إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٢٤

وسدس سدس فلس، ولكل أخ منهما ضعف ذلك، وهو ست وثلاثون محمدية وثلاث شاخات وفلس وثلث فلس وثلث سدس فلس، والله أعلم.

صح لكل بنت من أولاد الإمام من جميع ذلك: مائة محمدية وخمسون محمدية وشاختان وستة دواكري وفلسان ونصف فلس وسبع فلس إلا سدس سبع فلس؛ ولكل ابن منهما ضعف ذلك، وهو: ثلاث مائة محمدية، ومحمدية وشاخة وخمسة دواكري وثلاثة فلوس وسبع فلس إلا ثلث سبع فلس؛ ولعفوة: ثلاث وثلاثون محمدية وثلاث محمديات؛ ولرنجسين: عشرون محمدية وسبعة عشر فلسا إلا ثلث فلس؛ ولأختها وهي بنت مالك مثل ذلك؛ ولسلاموه: إثنتان وعشرون محمدية وستة فلوس وثلثا فلس وسبع إلا سدس فلس؛ ثم ماتت إبنة مالك وتركت أباها مالكا، وأمها رنجسين، وتركتها عشرون محمدية وسبعة عشر فلسا إلا ثلث فلس، ولأمها منه السدس: ست محمديات وشاختان وستة دواكري وفلس وثلث فلس إلا تسع فلس، ولأبيها الثلثان، وهو: ثلاث عشرة محمدية وشاخة وخمس دواكري وفلس وأربعة أتساع فلس، والله أعلم.

صح ما للجميع ألف محمدية، والله أعلم.

ولا يؤخذ منه إلا ما وافق الحق والصواب، وأنا أستغفر الله من مخالفة الحق، كتبه الفقير إلى الله سالم بن صالح بن سالم بيده.

وصحت المسألة من: مائة ألف وواحد وثمانين ألفا وأربعمائة وأربعين سهما، والله أعلم.

-224 -