الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٤٠عندنا
وعلى كل حال: فإن الكتاب الذي أنا بصدد التعريف.، هو أشهر من نار على علم، إنه لمؤلفه الشيخ سرحان بن سعيد الإزكوي، وقد اختلفت الروايات في نسبه، فقيل: أنه سرحني، وفي أكثر من رواية: أنه أمبو علي، فما أدري أهما إثنان، أم شخص واحد، بأن يكون السرحني متفرعا من أمبو علي؟ وهو ما يدل عليه، كلام إطلعت عليه في أوراق قديمة عن الشيخ سرحان بن سعيد أمبوعلي، وكأنه أدرك أيام الإمام أحمد بن سعيد آلبوسعيدي، وحضر البيعة الثانية له بنزوى سنة 1167 هـ / 1755 م، بعد البيعة له بالرستاق سنة 1162 هـ / 1749 م؛ فبعد أن إستعرض ذكر الأئمة اليعاربة باختصار، وجاء إلى ذكر الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي؛ قال: (أنا أول من بايع الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي الأردي الأدمي، وحضر البيعة الشيخ حبيب بن سالم أمبوسعيدي العقري النزوي، والشيخ الخروصي، والشيخ الشقصي الرستاقي، والشيخ محمد بن عامر المعولي، والشيخ جاعد بن سالم السلامي، وأنا الفقير سرحان بن سعيد أمبو علي الإزكوي - وها هنا ألف هذا الكتاب، وهذا الإمام يزداد قوة بعمان، وكانت بيعته بنزوى بعد موت الإمام بلعرب بن حمير بن سلطان، طرش لنا وبايعناه، وانتقل الملك من السادة آل يعرب، إلى الإمام أحمد بن سعيد، وذلك سنة 1167 هـ / 1755 م) (1). أ هـ بنصه (2).
بن محمد
وكلامه صريح في إنتسابه إلى أمبو علي، إلا إذا كان الجمع ممكن. كما تقدم ذكره، وكما سترى أدناه، والله أعلم.
(1) هي السنة التي قتل فيها الإمام بلعرب، في وقعة فرق، وذلك يوم: 13 صفر 1167 هـ، والله الملك الدائم. (2) أخذ من كتاب الشيخ سرحان بعض الفصول الخاصة بالتاريخ، فطبع في عامان في عام 1977 م، بتحقيق عبد المجيد القيسي، وطبع عام 1986 م، بتحقيق أحمد عبيدلي، وهي عبارة عن رسالة
ماجستير
،
- YE. -