إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٨٣

وصار يحكى سمرا في الورى إهلاكهم بالبيض

فليشن طورا ثالثا بعدها عسى

يريهم أول

والسمر

الحشر

الهدى منشرح الصدر

هذا هو الفتح الذي قد غدا منه وذا السرور المستفيض الذي ملا قلوب البدو والحضر تدبير معروف بهدم الأعا دي لوذعي الرأي والفكر مؤالف خوض غمار العلى غمر الأيادي ليس بالغمر نو المجد سلطان بن سيف بن سلطان بن سيف الضيغم الكر نسل الملوك الأكرمين الأولى شادوا بناء المجد والفخر ذاك الإمام المرتضى طيب الأفعال في اليعربي الأصل ذو أعربت فروعه عن كرم ملك أوى الإسلام منه إلى حمى شديد الركن والأزر أسفر

ووجهه

السر والجهر

النجر

مستوطنا منزله

عن صحبة

السفر

البدر

وأشرق الدين بأفق الهدى شرقا وغربا كامل وانكشفت من عدله ظلمة الظل لم وضاعت بسنا الفجر فليبق مرهوب السطا مالك الزمان بين النهي والأمر وليبق محروس الحمى عنده ملاك أمر النفع والضر إنتهت القصيدة، وقد سبق أن ذكرتها في كتاب: " الطالع السعيد - نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد "، وذكرت تفاصيل هذه الحرب، وعدد المعارك التي خاضها جيش الإمام، وعدد القتلى منهم ومن العجم.

وللشيخ سليمان بن سرحة - أيضا - هذه الأبيات، قالها في الإمام سلطان، ويهنئه بعرس إمرأة من آل

عمير.

:

زفت إليك عقيلة الأشعار بزفاف خير عقائل الأحرار

-283 -