إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٩٤

وأعتقها ريح الخزامى تارجا وغنى عليها العندليب وطولا وحيى عليها وامض البرق بارقا وأنطق فيها صانت الرعد مقولا وسحم فيها مكفهر وزبرج وأسكب فيها المزن دمعا وأسبلا وصير حرف الأمن والخصب معجما عليها وحرف الخوف والمحل مهملا

وقال - أيضا -:

لعمرك أن الصبر مر مذاقه ولكنه للمرء من خير زاده فكن واثقا بالصبر في كل حالة ولو بت قسرا فوق شوك قتاده ترى مره يؤذيك عند إبتلاته وأحلاه قد تلقاه وقت معاده وكل أخ أولاك صد أو جفوة فصد به واتركه ترك رماده وكن قابلا للعذر من كل مخطيء أتاك حديثا راجعا عن شراده ولا تحتقر كيد الضعيف لضعفه فلم يدم أنف الفحل غير قراده ولا تتصاغر إن تعاظم جاهل عليك وذره ساقطا في وهاده

وقال - أيضا -:

عج على أطلال قطان الحمى نسفح دموعا شابها مزج الدما وانشد أناسا حملوا أظعانهم أمسى فظل بهم فؤادي مغرما ساروا وسار القلب مأسورا لهم يشكو جوى من فقدهم وتألما وكأن عيسهم تقل حد وجهم سفن تسير خلية تجتاب ما

..

ولقد رأيت الدهر يجعل تارة لي صابه والأري طورا مطعما وسماحة وفصاحة لي في الورى إن شامها ذو الفصح يغدو أعجما

إنتهت، مع حذف كثير من الأبيات، وفيما ذكرته كفاية، والحمد لله.

- Y 9 E-