إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٢٣

128 - صالح بن حبيب بن سالم أمبوسعيدي

)

/1727 م)

- 1140 هـ / 1727 م)

هو الشيخ صالح بن حبيب بن سالم أمبوسعيدي النزوي؛ من رجال العلم والمعرفة؛ عاش في النصف الأول من القرن الثاني عشر، ومدفنه بالمقبرة التي شرقي مساجد العباد (1) بنزوى، وتاريخ وفاته مكتوب على قبره، أنقله بنصه:

(هذا قبر الشيخ، العالم، الفقيه، الورع، الزاهد، الثقة، صالح بن حبيب بن سالم بن سعيد أمبوسعيدي، وكانت وفاته يوم سابع عشر من شهر المحرم، من شهور سنة .......... وأربعين سنة ومائة سنة وألف سنة للهجرة [17) محرم 1140 هـ/ 5 ديسمبر 1727 م]. أ هـ.

وعلى هذا، فإنه مات قبل أبيه الشيخ حبيب بن سالم، الذي أدرك أيام الإمام أحمد بن سعيد بن أحمد بن محمد البوسعيدي، وبايعه بحصن الرستاق سنة 1162 هـ / 1749 م.

ثم حضر البيعة الثانية له بنزوى سنة 1167 هـ / 1754 م، بعد قتل الإمام بلعرب بن حمير في وقعة فرق بقليل، في السنة المذكورة، كما تراه في ترجمة الشيخ سرحان بن سعيد الإركوي (2)، مؤلف كتاب: " كشف الغمة "، والله أعلم.

(1) مساجد العباد: عبارة عن غرفة للصلاة، يتعبد فيها العلماء، والمنقطعين للعبادة، فهو نوع من

التصوف.

(2) توقف الشيخ سرحان بن سعيد، عن ذكر احداث عمان، عند أحداث سنة 1140 هـ / 1728 م، بعد مقتل الإمام محمد بن ناصر الغافري، في صحار، والذي أشار على هذا الحدث هو الشيخ ابن عريق في كتابه: " قصص وأخبار جرت في عمان ".