الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٤٨المغالطات والإدعاءات الملفقة التي لا أصل لها لي إلا كقول
الشاعر:
أيها المدعي سليما سفاها لست منها ولا قلامة ظفر
ومن سلك الجادة أمن العثار، وابتعد عن الخطأ والزلل؛ وهذه المحلة كان يسكنها قبلهم أناس من قبيلة بني عرابة، أقدم منهم بمئات السنين، ثم انتقلوا عنها لسبب من الأسباب، وسكنوا بلد " منومه "، بولاية السيب، ولازالوا موجودين بها إلى الآن، يقال لهم: بنو عرابة العجوف، نسبة إلى محلتهم الأصلية، التي انتقلوا منها، ومنهم بقية من جماعتهم بني عرابة بوادي الطائيين
والجدير بالذكر: أن بني عمر - أهل وادي الطائيين - هم: بنو عمر بن عمرو بن الغوث بن طيء، كانوا بسمائل، وهم رهط الصحابي مازن بن غضوبة (ه)، ومن قوله فيهم:
يا راكبا بلغن عمرا وإخوتها (1)
وهكذا بنو عرابة بن شرح بن خطامة بن سعد بن نبهان بن عمرو بن الغوث بن طيء، ذكره العوتبي في كتابه: " الأنساب "، وقال: مسكنهم (حدى)، وذكر أفخاذا من إخوتهم بني خطامة، وهم: سامر، وصهبان، ويطل، وهؤلاء لم يكن لهم الآن وجود بالبلد المذكور، إلا بنو عرابة؛ وقال بذلك أيضا، المؤرخ ابن رزيق، والشيخ سالم بن حمود السيابي، في كتابه: " إسعاف الأعيان ". أ هـ.
(1) وفي رواية أخرى: عمر وإخوته. (المؤلف).
- TEA-