الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٨١مأواه، أمين؛ على حصن خزام، من سمد الشان، حرسها الله من
الآفات). ا هـ.
وفي النسخة المذكورة، هذه الأبيات، في تقريظ الكتاب - لا أدري هي
للمؤلف، أم لغيره -:
العلماء
والأبرار
هذا كتاب خزانة الأخيار وذخيرة واللؤلؤ الرطب الذي من دونه ثغر الحبيب ونزهة الأبصار قد كن يضحكن الشجي سطوره بمسائل تشفيك في المضمار وردت من الإثبات منه وبينت في الرهن ثمت بيع كل خيار مما أتى عن أحمد بن مفرج والناعبي الفيصل الكرار وعن الإمام القرن عالم دهرنا والحبر ورد قدوة الأخيار والشيخ سيدنا المؤيد صالح أعني ابن وضاح (1) المجير الجار رضي المهيمن سعيهم وأحلهم دار المقامة وهي أفضل دار تصنيف عبد الله نجل محمد حسبي به والي الإمام الشاري عنا اعف من البرية كلها وأجل قار في الأنام وقاري فاسأل به في الناس كل مهذب يخبرك عنه بأصدق الأخبار فالله يكلوه وينفذ أمره ويعيذه من غادر مكار ولئن حرمت مزاره وجواره لأزوره والدار غير الدار فلكم بصدر مهذب من حسرة وكذاك ترجع غاية الأقدار
وفي هذه النسخة - أيضا - مقاطيع من الأبيات، في تقريظ الكتاب:
(1) الشيخ أحمد بن مفرج، والشيخ الناعبي، والعلامة عبد الله بن محمد القرن، والشيخ ورد، والشيخ صالح بن وضاح، هؤلاء من علماء القرنين الثامن والتاسع الهجريين، انظر ترجمتهم في الجزء الثاني من كتاب: " إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان "، للشيخ سيف بن حمود بن حامد البطاشي.
381 -