الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤١١بالفلك والنجوم، والطب، من علماء النصف الأول من القرن الثاني
عشر.
من أشياخه: الشيخ العالم سالم بن عبد الله بن خلف البوسعيدي الأدمي، وكان يقيم عنده في ولاية " أدم "، ليتلقى العلم.
من مؤلفاته، كتاب: " كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية وكانت وفاته في بلاده السليف، وفيها
6
"1
قبره، لايزال معروفا، وفيه تاريخ وفاته.
وكان الشيخ عمر بن مسعود، ممن ينظم الشعر نظمه، هذه القصيدة:
(1)
6
، ومما وجدته من
نات تتثنى في النصيف المعصفر بقد كخوط ألبانة المتخطر غزالة خدر قد جفتني فأعرضت عن الوصل إعراض الغزال المذعر تميط لثاما عن أسيل مورد ووجه كبدر تحت فرع مظفر كأن الثنايا من لآلى عقدها بمبسمها أو دمعي المتحدر إذا التفتت تلوي بجيد جداية ومهما رنت ترنو بعيني جؤذر لطيفة طي الكشح لمياء غادة خدلجة الساقين لميا المؤزر تمرمر قلبي إذ تمرمر ردفها فوا أسفا من ردفها المتمرمر مهاة الخبا عطفا على غير صابر ولو رام عنك الصبر لم يتصبر متى غبت عني أو حضرت فإنه هواك سواء في مغيب ومحضر
(1) وجدت للشيخ عمر بن مسعود، قصائد في مدح علماء وأعيان العبريين، انظر قصيدته الرائية في: " تبصرة المعتبرين في تاريخ العبريين "، لسماحة الشيخ - مفتي سلطنة عمان السابق - المرحوم إبراهيم بن سعيد العبري، صفحة (5) - (6)؛ وكذلك القصيدة البانية، صفحة (32 - 36)؛ والقصيدة السينية، صفحة (42) - (43)؛ ونظم هذه القصيدة في عام 1142 هـ /1731 م؛ كما أن له قصيدة في مدح الإمام محمد بن ناصر الغافري؛ انظر، كتاب: " قلائد الجمان في معرفة بعض شعراء عمان "، للسيد حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي، صفحة (307).
-11 -