إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٣٧

أن الضعيف ضعيف

يميل مع

كل ريح

الصواب والعقل والمال

ويسمع القيل والقال

فمن نظم الشيخ العيسائي، هذه الأبيات، قالها (رحمه الله)، تذكرة لنفسه، وعظة لمن شاكله من أبناء جنسه، وهو يسأل الله تعالى أن يجعل يومه خيرا من أمسه، وينور برحمته الواسعة غياهب رمسه، ويسأله النجاة من التورط في هوة الهلكة، وأن لا يجعله ممن ألقى بيده إلى التهلكة، أنه أهل التقوى والمغفرة، وولي الأولى والآخرة، قال:

إن جاوز الإنسان من

سنه

ميقات موسى حقبا كامله

وخيره لما يکن

غالبا

لشره

فلينح الدهر على نفسه

لهكذا يوجد عمن

فهذه الدنيا لنا

له

خاتله

فحسبنا إن نحن كنا إذا

في داره العاجله ما رزمت مفرهة ثاكله

قلب منيب يحذر الآجله بأسهم

الهلك لنا

قاتله

من كل ما نطلبه من هدى

ذوي هوى ذكر لظى الشاعله أو ترهات أبدا

شاغله

وقال:

قساوة القلب يا ذا الحجر أربعة أشيا فأتقنها تستكمل العملا بطن شبيع وخدن السوء ثالثها نسيان فعل ذنوب صاح منك خلا والحرص منك على طول البقا أملا فاسمع هديت مقالي بل عه عملا وارفض جميع الدنايا منك ملتمسا رضى الإله وكن بالذكر مشتغلا عساك تحسب ممن قد أعد لهم مولاهم في غد جناته نزلا فيصبحن خالدا لا يبتغي أبدا عنها طول البقا يا ذا النهى حولا

-? TV -