إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٨٥

يا مطرب العيس بالألحان والنغم يشدو بذكر اللوى والبان والعلم وسائلا عن أناس رث عهدهم وناشدا عن معاني الصدف والعلم هداك ربك لا ذقت النوى أبدا فالدار عن كثب والحي عن أمم فهذه سدرة القبلان مورقة وهذه سرحة العاقور فاستلم وهذه سدرة الوقفان موفقة وهذه غافة العرشان فاستقم متى مررت بمنجاب الخريص إذا سلم على الربع حتى الضال والسلم والسدر والسرح والأحجار منه معا وذلك الزام زام الغور والحقم وقف على محفل العرشان متندا وقل لهم سال دمعي في الهوى ودمي واقرأ على سدرة الوادي السلام إذا جنت الصفا صاعدا عن أيمن الخيم والجل والحجر العالي وسرحته وأثبة العين ذي الأغصان في اللقم وانضح فؤادا بنار الشوق ملتهبا من ظلها الطلق أو من مائه الشبم ثم جوابي قبالا والعيون وما ترمي بموج من الآذى ملتطم وما عدا ذلك الميبان من صعد ما كان مقتحما أو غير مقتحم الوخف والأحياض مترعة ما بين منبسط ........

ومحتشم

.....

وكيف غوراني دخان صاح وما غور المزار وغور الغنم وغور حيمد مع غور البنين وغير أن الشنية ذي الأحجار والرحم وذلك الغور غور الزنج حسبك ما فيه من الطلح والزيتون والقصم والحيل والقرن من أعلا الشواغي إلى ديار غسان من شكلوت ذي الإكم والسدر مع سيدران الحيل والعتم وما بغور سهيل شاهق الإطم وروضة الحيل حيل الطلح والقصد وحجرة ........ ذي القيصوم والقلم وكيف غور غريب هل رأيت به تلك الشحيسات بين القلت والحزم وعين وضاح بل دار الصفاء معا ودارة العين ذات الرند والخزم