إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٩٠

قد بان طود العلم عن نزوى ولم نعلم بأن سيبين ركن أبان علم الهدى والدين ركن الحق والإسلام مسعود فتى رمضان يا أيها البدر المجلى نوره عنا دجى الإشراك والطغيان ما كنت أحسب قبل دفنك في الثرى إن البدور تغور في الكثبان يا كوكبا في الأرض غيب ضوءه ما ناب عنك منابك القمران أودى فتى رمضان شمس زماننا ذي العلم مسعود سراج عمان يقول في آخرها:

والحمد لله الذي أبقى لنا وجه الإمام العادل السلطان ذي المجد ناصرنا بن مرشد الذي قد خصه الرحمن بالبرهان

إنتهى المراد منها (1)، راجع القصيدة - إن شئت - برقم (457)، بمكتبة السيد محمد بن أحمد بن سعود آلبوسعيدي

ولم أقف على تاريخ وفاة الشيخ مسعود بن رمضان النبهاني ات: 1050 هـ / 1640 م]، وكما ترى من قول الناظم في رثائه له: أنه مات أيام الإمام ناصر بن مرشد، وكانت وفاة الإمام (رحمه الله)، سنة 1059 هـ / 1649 م، لقول ابن قيصر في رثائه:

وبالجمعة الزهراء مات ابن مرشد لعشر من الشهر الربيع المؤخر وخمسون مع تسع وألف تصرمت لهجرة هادينا النبي المظفر

والذي أفهمه من الجواب الآتي ذكره، عن الشيخ خميس بن سعيد

(1) كما رثاه ابن قيصر الصحاري، بقصيدة، مطلعها: ليا يا عين جودي بالدمع على النحر ولا تسامي يا عين في مدة العمر انظر القصيدة في: " سيرة الإمام ناصر بن مرشد "، صفحة (80 - 81).

-?9. -