إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٩٦

يدعيها، فلا تغمس فيها يدك، الله أغنانا عنها، إلا إن كان يأمرك فيها شيخنا مسعود بن هاشم بأمر، وإن كان بنو هناة لهم فيها ملك، والشهرة قاضية أنها غائب (1)، فلا يضيق عليك حوزها لبيت المال، والتهمة في الأموال، قول: أنها كالتهمة في الأبدان

.................

وبعد ما كتبت الكتاب، أفتاني شيخنا مسعود بن رمضان: أن هذه الأموال، أجاب فيها شيخنا عبد الله بن محمد - قال الناسخ: أظنه عبد الله بن محمد القرن، لأنه شيخ مسعود بن رمضان -: أن غلتها تنفذ في عز دولة المسلمين والسلاح). أ هـ ما أردت نقله من رسالة الإمام (رحمه الله).

وكانت وفاة الشيخ مسعود بن هاشم، يوم السبت لليلتين بقيتا من شهر ربيع الأول 1046 هـ / 30 اغسطس 1636 م.

تنبيه:

يبدو أن من هذا البيت أربعة رجال، كانوا من أهل العلم والمعرفة،

متتابعين في الزمن، وهم:

أولهم: هاشم بن غيلان بن غسان؛ من فقهاء النصف الثاني من القرن العاشر، الذي رد عليه الفقيه أحمد بن مداد فتوى، في أنه: لا

زكاة على المشتري في ثمن المبيع بالخيار (2).

والثاني: مسعود بن هاشم.

(1) يقصد بالغائب، أو الغوائب، في أثر أصحابنا المشارقة (رحمهم الله: تطلق على المال المجهول

ربه. (المؤلف).

(2) راجع - إن شئت - الجزء الأول من كتاب: " إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان "، صفحة رقم (178). (المؤلف).

-297 -