الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥١٠إذا كنت وقافا عن الشبهات يقول لك الجهال أنت خداج وما إستيقنوا أن الخداج منافق وكافر شرك لم يفده علاج بدر كامل وسراج
ومن يتق الرحمن فهو غضنفر وذلك قنافد
ونعاج
وإن ذوي العصيان عند إلهنا خير منهم فكن زارع الطاعات في كل مسلك فذلك زرع ما عليه خراج
هذا ما إطلعت عليه من شعره؛ وقد أورد له السيد العلامة حمد بن سيف بن محمد آلبوسعيدي، في كتابه: " قلائد الجمان في بعض شعراء "، قصائد ومقطوعات
عمان
مطلع الأولى:
لقد طال ما قد عذلتك العواذل وقلبك نحو الخرد الغنج مائل بهن كنيبا لم تفدك المعاذل
فأمسيت مشغوف الفؤاد متيما
ومطلع الثانية:
إذا لم تكن في العالمين بعالم لما يلزمنك من فروض لوازم فإنك من إبليس من شبك له يصيد به الجهال من نسل ادم
ومنها تقريظه لكتاب: " ترياق القلوب "، لابن الجوزي، إلى غير ذلك؛ راجع - إن شئت - كتاب: " قلائد الجمان " (1)، صفحة رقم
(129)
ومما وجدته بخطه، والنظم لغيره، هذه الأبيات الحكمية:
(1) کتاب: " قلائد الجمان في معرفة بعض شعراء عمان "، للعلامة السيد حمد بن سيف بن محمد
البوسعيدي، مطبوع في مسقط: 1993 م.
101.-