الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥٢٤مباشرة، فاستتب الأمر للإمام أحمد على عمان بدون منازع، إلا ما كان من قيام بلعرب بن حمير بعد ذلك بسنوات، فقتل في وقعة
" فرق "
هذا هو التحقيق عندي في القضية حسب المفهوم، أرجو أنه الصواب، والعلم عند الله، وقد ذكرت ذلك مستوفي في كتاب: " الطالع السعيد - نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد "
الثاني: ذكر الناسخ في نسب الشيخ نجاد: أنه غساني غافري، فما أدري هل هو منسوب إلى غسان، الذي هو أحد أجداده، أو إلى قبيلة غسان الأزدية المعروفة، ﴿الأرد نسبتنا والماء غسان﴾، وهو المتبادر
مما يدل: أن في بني غافر بيتا من قبيلة غسان؛ ومما يؤكد ذلك: ما وجدته مكتوبا في بعض الأوراق، مذكور فيها نبذة من سيرة الإمام محمد بن ناصر الغافري، وأنه من نسل ملوك غسان والعهدة على الكاتب)؛ ومن المعلوم أن بعمان قبائل ينتسبون إلى غسان؛ ففي ولاية " ضنك " أو " عبري "، بقية أناس ينتسبون إلى غسان؛ وأيضا: الغساسنة في ولاية المضيبي، وهم الآن فخذ من الحبوس؛ وبنو بطاش أيضا من غسان، وليس كما شهر عند العامة، أنهم من طيء، بل هم من غسان؛ ولدينا وثائق قديمة من بعض مشايخ البلد، بإتصال نسبهم إلى: الحارث بن جبلة بن الأيهم، منها: بخط الشيخ عدي بن صلت بن مالك؛ ومنها: بخط الشيخ عمرو بن عدي، الذي كان أيام الإمام سلطان بن سيف اليعربي؛ وإنما نزلوا بوادي الطائيين، وأكثر
:
- 522 -