إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧٦

أبو جابر، قال نبهان: أره عينيك، فلما حضر أبو الحواري، وأراد أبو جابر أن يُحلفه، قال له: تحلفني وأنا أعمى، فانظر إلى عيني؟! فنظر أبو جابر إلى

عينيه، فقال: نعم، هذه ذاهبه، وهذه غايبه، فلم يُحلفه. أ هـ. بالمعنى. ولكن كيف لا يعرف أبو جابر، أن أبا الحواري أعمى، قبل وقوع هذه القصة، ذلك موضع نظر.

قال أبو سعيد (رحمه الله: سئل أبو الحسن (رحمه الله)، عن ولاية أبي الحواري (رحمه الله)، قال: إذا لم أتول أبا الحواري، فمن أتولى، صحبته ستين سنة، لم نعلم منه هفوة؟. أ هـ.

من مؤلفات أبي الحواري، الكِتاب الْمُسمى " جامع أبي الحواري "، وَهُوَ مطبوع في خمسة أجزاء، وله زيادات على كتاب " جامع ابن جعفر "، وأيضاً تفسير الخمسمائة آية في الأحكام، أما أجوبته في مسائل الأديان والأحكام،

فكثيرة.

ولم أقف على تاريخ وفاته، وعلى التحري، أنها في أواخر القرن الثالث،

أو فيما بعده بقليل، والعلم عند الله.

-276 -