إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣١٨

فأجزاؤها ستون جزءاً وسبعة وخمسة أجزاء أنت بعدها أخرى فأولها في العلم فاطلبه راغباً وتفسير آي الذكر فاتبع الذكرا وفي خلقه فافهم وناسخ آية ومنسوخه إن كنت في حكمه غمرا وفي المثاني توحيد المهيمن ربنا وفيه صفات الله فا خضع له شكرا

وهي قصيدة بليغة، تزيد على تسعين بيتا، ولولا أن السيد الفقيه القاضي العلامة حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي، أثبتها والتي قبلها في بعض مؤلّفاته لذكرتها كاملة

وَلِمُؤلف كتاب " بيان الشرع " أيضا، الأرجوزة المُسماة (النعمة) في أصول الشرع وفروعه، وهي طويلة جدا، وله القصيدة المعروفة بالعبيرية في وصف الجنة، أولها:

لك الحمدُ جزلي بالذي أنا قائل شهيد على نفسي وأنت مُجيرها وقد كنت منذ زمن، إطلعت على أوراق قديمة فيها تخميس هذه القصيدة، وقد ذهب أكثرها، ولا أدري من هو الناظم.

قال العلامة نور الدين السالمي (رحمه الله)، في كتاب " اللمعة المرضية ": وقد إعتنى بشرح العبيرية جماعة، آخرهم إمامنا القطب، وشرحه أبسط الشروح، وأكثرها تحقيقاً. اهـ.

تولي الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله، عشية الثلاثاء لعشر ليال خلون من شهر رمضان سنة ثمان وخمسمائة للهجرة.

ومما وُجد مكتوباً بخط الفقيه عُثمان بن موسى بن محمد بن عثمان، الساكن محلة الجرمة من عقر نزوى، قال: مرض الفقيه أبو عبد الله محمد بن إبراهيم (رحمه الله)، في شهر شعبان لسبع ليال بقين منه، وتوفي عشية الثلاثاء لعشر

- TIA -