إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٢٩

رأي التخلف أصلح، قيل له: فبيعة الشرى، قال: هو أن يُبايع المبايع الإمام

على طاعة الله، وطاعة رسوله، وعلى الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر

والجهاد في سبيل الله، وعلى أن تطيعه إذا أمرك، وتنفر معه إذا إستنفرك وعلى أن لا تأخذك في الله لومة لائم، وعليك ما على الشراة الصادقين. قيل: فما معنى قول: (الشراة الصادقين؟ قال: يعني أبا بكر، وعُمر (رحمهما الله).

* عبد المقتدر بن الحكم: من فقهاء زمانه، لا أدري في أي زمان هو.

عبد المقتدر بن جيفر: أظنه من نزوى.

* عبد الله بن الحكم النزوي

* عبدالله بن محمد بن أبي المؤثر الصلت بن خميس الخروصي من علماء القرن الرابع، كان في مقدمة العلماء الذين بايعوا الإمام سعيد بن عبدالله (رحمه الله)، ثم الإمام راشد بن الوليد، وكانت إمامتهما في النصف الأول من القرن الرابع، ومات هذا الشيخ مقتولاً في فتنة وقعت بالغشب من الرستاق، فخرج الإمام راشد (رحمه الله، ومن معه، لكف تلك الفتنة، فقُتل الشيخ فيها، ولم أطلع على تاريخ قتله، إلا أن إمامة الإمام راشد - فيما عندي - بين سنة ثلاثمائة وثمانية وعشرون، وثلاثمائة وإثنان وأربعون

علي بن عزرة الإركوي: من مشاهير علماء زمانه، في النصف الثاني من القرن الثاني، كان في أيام الإمام الوارث بن كعب، وهو من جملة العلماء الذي إستفتاهم، أو شاورهم الإمام، في قتل عيسى بن جعفر بن المنصور العباسي، بعد أن أسره جيش الإمام، وسجنه بحصن صحار، فقال الشيخ علي بن عزره: إن قتلته فواسع لك، وإن أطلقته فواسع لك، فبقي في السجن إلى أن تسور عليه بعض شراة الإمام ليلاً فقتلوه، من حيث لا يعلم بذلك الإمام

،

،

-529 -