إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٣٢

الشيخ العلامة إبراهيم بن سعيد العبري (رحمه الله): أن الشيخ أبا مالك من بهلا، ثم إنتقل إلى صلان، أ هـ.

ولعله نشأ ببهلا، ثم إنتقل إلى صلان، حيث كان يسكن جده، إن صحت رواية نسبة المسجد إلى جده الخضر، والعلم عند الله، أهـ

علماء * عُمر بن محمد القاضي الإركوي الضبي (من بني ضبه): من النصف الثاني من القرن الثالث، ومن أشياخ العلامة محمد بن جعفر الإزكوي، مُؤلّف كتاب " الجامع "، وهو أحد العلماء الذين إمتنعوا عن بيعة راشد بن، فلما عزل وبايع المسلمون عزان بن تميم الخروصي بالإمامة، بايعه هو وكان من قضاته، ولم يلبث بعد ذلك إلا أشهراً، فمات في تلك السنة، أي: سبع وسبعين ومائتين، وسار الإمام عزان إلى إزكي للصلاة عليه، ثم رجع

النظر

سنة

إلى نزوى.

وفي ذلك يقول العلامة الرقيشي (رحمه الله)

:

ثم قاضي زمانه عُمر بن محمد د حليف المساعي الكبار لصلاة عليه واستغفار

جاء عزان يوم مات لإزك

* عُمر بن محمد بن موسى بن علي

ي

* عمر بن أبي القاسم بن عقبة الإركوي

* عُمر بن محمد بن أحمد المنحي.

* عمر بن محمد المنحي) أبو حفص): لا أدري أهو الأول أم غيره.

* عُمر بن زائدة: من فقهاء القرن السادس، توفي بمكة يوم الخميس لثمان

ليال بقين من شهر الحج، سنة إحدى وتسعين وخمسمائة

•

-532 -