الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١الفقهاء الثلاثة، وهم: محمد بن عمر بن أحمد، وهو الذي أقامه ابن عمه القاضي المجاهد محمد بن سليمان بن أحمد، وكيلاً لمن ظلمه ملوك آل نبهان من المسلمين؛ والثاني: أحمد بن عُمر بن أحمد، وهو الذي أقامه القاضي - أيضاً - وكيلاً لملوك آل نبهان؛ والثالث: الشيخ الفقيه صالح بن عمر بن أحمد بن مفرج، وسيأتي ذكره - إن شاء الله - وذكر ولديه الفقيهين: أحمد بن صالح بن عُمر، الذي حكم في أموال النباهنة أيام الإمام عُمر بن الخطاب الخروصي؛ وسعيد بن صالح بن عُمر، وهو من جملة الحجاج الذين غرقوا في السفينة قرب قريات، وقد وقع خلاف في الحكم فيهم، بين بعض العلماء في ذلك الزمان، وسيأتي ذكره.
وآخر من وقفت على معرفته من هذا البيت، هو: الشيخ الفقيه أحمد بن راشد بن عُمر بن راشد بن عُمر بن أحمد بن مفرج، الذي حكم في فلج ضوت من نزوى، أواخر القرن العاشر الهجري.
هذا، وبعد أن ذكرت بإختصار من عرفته منهم، أعود - كما وعدت سابقا - أن أذكر كل واحد منهم على حدة، وهم كالتالي:
-11 -