الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٤فمنهم من أخاض الرمح لبته وكان سهلا على المران ممرانا أبو بلال سقى الرحمن أعظمه علا ونهلا وتسكابا وتهتانا وعروة بن حدير لست أذكره إلا وهيج لي ذكراه أحزانا ولا ابن عوف بنا ناء ولا وكل إذا اليزاة رأت بالجو خربانا ولا كبلج فتى إذا الكماة غدوا في حومة الحرب رجلانا وفرسانا ولا ابن وهب بر عديد ولا فشل إذا الكماة حموا مثنى ووحدانا وابن أباض إمام القوم تحمله جرداء يسقى بها الأعداء خيطانا والحضرميون محشي صيالهم شوس إذا التقت الأقران أقرانا مثل ابن يحيى وإبراهيم هل لهما مثل إذا نص أهل الدين أديانا هم الحضارم والشم القماقم والزهر الخضارم من أقيال قحطانا حماهم حرم وخيمهم كرم مغاور بهم يدعون أركانا جن إذا فزعوا أنس إذا أمنوا يجزون بالبر والإحسان إحسانا ففي قديد وفي وادي القرى لهم حمى أباح حمى الإسلام وأعنانا زهر أباضية لاقوا سواسية يدعون مروان ربا وابن مروانا وقبلها حومة بالنهروان لهم قد ألبست جملة الفتيان كفرانا فرحمة الله تغشاهم بمشهدهم وزادهم ربهم برأ وإيمانا الله في الفردوس مسكنهم وأنزلوا من جنان الخلد بطنانا جارا لأحمد خير الناس من مضر أزكى البرية أعراقا وجثمانا صلى عليه إله الخلق ما طلعت شمس وأوفق باقي الشهر حسبانا والآل والصحب والأزواج ما صنعت ورق الحمام فويق الأيك ألحانا
وصير
(1)
وقال من الرجز، يمدح أهل الإستقامة:
(1) كذا بالأصل، ولعل الصواب: صدحت.
-98 -