إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٨

أبو محمد الحسن بن إبراهيم بن عثمان العُماني القاضي

محمد

بن عبد

ذكره القاضي أبو القاسم بن عساكر، قال: قدم دمشق، وسمع بها أبا بكر يوسف بن القاسم المالحي، وعبد الوهاب الكلابي، وعلي بن محمد الرملي، وسمع بغيرها، أبا علي أحمد بن محمد بن أحمد الأصبهاني، وصنف رسالة في قدم الحروف، وروى عنه إبراهيم بن الخضر الصائغ، وسمع منه عبد العزيز وعبد الرحمن إبنا محمد الشيرازي، وبعد أن كتبت ما قاله ابن عساكر رأيت في " مختصر تاريخ دمشق "، في ترجمة أبي محمد هذا، أنه قدم دمشق وسمع بها سنة ست وثمانين وثلاث مائة؛ وحدث عن الله الربعي بسنده، عن ابن عُمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا حسد إلا في إثنتين، رجل آتاه الله القرآن، فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار، ورجل آتاه الله مالاً فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار "، وفي رواية: " ينفقه في طاعة الله عز وجل "، وفي كتاب " تجارب الأمم " لإبن مسكويه، في حوادث سنة 369 هجرية، قال: وفيها ورد رسول لصاحب المغرب برسائل أداها، وكان دخوله بغداد في شعبان، وإنصرافه في ذي القعدة، وورد معه القاضي أبو محمد العُماني. أ هـ.

000