إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١٨

الجامع الأربعة، وأخذت حارة غضيبة، وأخذت بيوت الحشاه كلها، مع ما يُقابلها من السوق، من بيوت الحصن، وحمل الواديان جميعاً، وادي كلبوه ووادي الأبيض، مقدار ألف نخلة، وجاء في ذلك اليوم مرتين، واتصل الغيل من اللجيمين إلى السوق)، أ هـ.

هذا، ولم أقف على تاريخ وفاة الشيخ مداد بن عبد الله، إلا أن من المشهور، أنه حتى عام ثمانية وعشرين وتسعمائة للهجرة، حي موجود، وذلك وقت إمامة الإمام محمد بن إسماعيل، الذي نصب إماماً سنة ست وتسعمائة للهجرة، والمتوفي سنة إثنتين وأربعين وتسعمائة للهجرة، فلعله توفي أيام هذا الإمام، والله أعلم

وهو والد الشيخ عبد الله بن مداد بن عبد الله، المتوفي يوم الخميس، لإحدى عشرة بقيت من شهر شوال، سنة أربع وأربعين وتسعمائة للهجرة.

وأيضاً، والد الشيخ أحمد بن مداد، وهو الشيخ الفقيه العلامة أبو بكر أحمد بن مداد بن عبد الله بن مداد بن محمد بن مداد بن فضاله، أو مداد بن سند بن فضاله؛ وهو فيما يتبادر من علماء الثلث الأوسط من القرن العاشر الهجري، إلى ما يقرب من نهاية القرن المذكور؛ كان من أشهر علماء زمانه، ومرجع الفتوى في وقته، وقد أدرك مدة من أيام إمامة الإمام محمد بن

-114 -