الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢١ولا للعمي تحليف ولكن يُؤكل من يحلف في الخصام وليس على الضرير هنا يمين مقالة بعض مشيخة قدام وأما الضغث من شجر فخصوا به أيوب من بين الأنام لرحمته لرحمة بنت ميشا وكانت تلك قيمة اللزام ويحنث من بإسم الله الى ليضرب عبده في كل عام على شيء فلا يضرب بضغث كفعل المصطفى السامي المرام وقال الشافعي به ولكن أبي أصحابنا
وبعض قال يضربه بضغث كما قال إبن إدريس المسامي وقيل الضغث أعواد دقاق من الكتان أو شبه الثغام وشمراخ العذوق به وقالوا كذاك القضب قالوا بالتمام وأما حكم داوود بن إيشا وسلطان البسيطة ذي المقام قضي داوود تقويما لحرث وأعطاهم غنيمات السوام فرد الفضل بينهما فهذا هو الحكم المفضل في الأنام وسلمها سليمان الموالي لمولى الحرث حكما بالتزام ويزرع صاحب الأغنام كرما مكان الكرم إن يك ذاك نامي وغلة تلكم الأغنام طراً لرب الحرث في أقصى المرام وأكل الليل نفشا قد يُسمَّى ببلدان المحاضر والموامي وحكم الشيخ داوود بن إيشا قوي صار تأسيس الدعام وكلا قد حباه الله حكما وعلما غير مجبوب السنام وأصحابي هم إختلفوا وقالوا مقالات كثيرات الكلام وبسر النخل فاكهة جميعا كذا الرطب المشفخ للطعام
-221 -