الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٩ومن كتاب: " منهاج البيان "، عنه أيضا، وغير ذلك
فمن وقف على ما نظمته، فليسد العيب، إذا رأى خللاً، أو زللاً، وله من الله أفضل جزاء، وما حذفت بعض الأبواب، إلا لقصر باعي، وإشتغال طباعي، وأمحال المراعي؛ إني قلت ذلك، والزمان قد ألقى على أهله جرانه، وأشعل في قلوبهم نيرانه، والحرب بين أهل الرساتيق ساطعة، وأهل المظالم لسبل الله قاطعة، لكن يُطفيء الله نيران الحروب، ويُؤمن الخائفين من جميع الذؤوب، إنه على كل شيء قدير، وهو حسبي، عليه توكلت وإليه أنيب)، أ هـ.
والقصيدة تشتمل على كثير من الأبواب، يقول في آخرها:
وسميتها زاد الفقير لفقرها وجبراً لكسر تجبر الكسر والصلا وناظمها العبد ابن هاشم راشد من الله يرجوا العفو للذنب يوم لا وفي بلد الرستاق عيني نظمتها فلا عدمت غيثاً ولا الربع أمحلا وفي خدمة السلطان من آل يعرب محمد ذي المجد الشريف ذوي العُلا لعشرين عاماً ثم أربع عشرة وتسعمنين من جمادى تسهلا لهجرة خير الخلق من آل هاشم عليه صلاة الله ما نفس علا
قال: وأعني من قولي: ﴿وفي خدمة السلطان من آل يعرب﴾، هو: محمد بن بلعرب بن سلطان بن أبي حمير بن مزاحم بن يعرب بن محمد بن يعرب بن محمد بن مالك بن
- YE 9 -