الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩من
أتى السالمي النور (1) ذكراً لِجُلّهم (بتحفته) والكل عالى المراتب وقدوتنا السامي السيابي سالم (2) حوي سفره منهم بدور الغياهب وهذا الهمام الشهم سيف زماننا سليل حمود القرم زاكي المناقب النجبا الأقيال بطاش من لهم محامد ذكر في الندى والضرائب حوي سفره منهم قروماً تتابعت على منهج التقوى وخير المذاهب فمنذ الصحابي المبجل مازن وشيعته الأخيار أسد الكتائب إلى حيث (3) ما يأتي يُراع بيانه من الذكر والأخبار عن كل صاحب وكلهم كانت عُمان تقلهم وحلوا ثراها بين صلد حصائب سقى الله ذو الآلاء ربي قبورهم سما رحمة تنهل مثل السحائب أوْلَئِكَ ساداتي وأقمار ملتي و آساد غاباتي وأنوار حاجبي الله من أجرى يُراع يمينه بذكرهم الزاكي بكل الجوانب فما مسك دارين الزكي عبيره إذا ضاع في الآفاق يابن الأطائب بأطيب نشراً منه إن فاح نده على ساكني الدُّنيا كرام المناصب سليل حمود الشهم أبديت للورى ضياء تخفى في العصور الذواهب فتقت لنا في السفر نشراً يُعطر الـ نواحي شذاه بين قار وكاتب جزاك إله العرش خير جزائه ولقاك في الأخرى بلوغ المناصب وخولك النعماء ما دمت باقياً وسربلك الزلفى وحُسن العواقب
رعي
(1) أي: ذكر الشيخ العلامة نور الدين السالمي (رحمه الله)، في كتابه " تُحفة الأعيان "، كثيراً من الأئمة والعلماء العُمانيين، ولكن لم يحصهم جميعا. (2) وذكر أيضاً الشيخ سالم بن حمود السيابي، بعضاً من هؤلاء الأئمة والعلماء العُمانيين، وفي الحقيقة هم كثيرون.
(3) أي: إلى حيث يقف يراعه من ذكر من عَلَم من العُلماء الأخيار، والأفاضل، الذين سوف يذكرهم في الجزء الثاني، والجزء الثالث من كتابه هذا الذي بين أيدينا، كي لا يخفى. ا هـ.
-9 -