إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٦٢

فخذ بالذي قد قلته ورسمته فإن مقالي صادق صاح فاقتفي به واعترف إذ ليس ثم مقالة تزيد فويق الست في السن فاعرف

وقال - أيضاً - في عيوب الدواب، وما ترد به:

الحمد لله لي الحمد حمداً جزيلاً ما له من عد وبعد حمد الله فالصلاة على نبي نطقه آيات محمد صلى عليه الباري وجملة الأملاك والأخيار وبعد ذا نظمت شعراً نظماً في طلب العلم لمن أراد فهما في بعض فن من فنون العلم مقربا للحفظ ثم الفهم لمن أراد يطلب العلوما حتى يكن مستفهما فهيما يا سائلي سلني لما تريد فالقول سمح واضح سديد وإن سألت عن عيوب في الحمر والشاء والإبل معا ثم البقر مما يرد البيع بيعا وجبا في ظاهر أو غامض قد وجبا فالقمص والذعار والرباض والنطح والركاض والعضاض ونفرها وعقرها للناس وظالع ووسمها في الرأس أو في جميع الجسم فهو عيب في غامض قد رأبهن الريب أو عور مما بها يُعاب قال بذا أشياخنا أجابوا أما سمات الإبل بالعلامة فإنه ترجى بها السلامة وذاك عندهم قد يعرف فلا يعاب بينهم إذ يوصف والثور إن لم يأكل النوى فقل عيب به يرد يا هذا الرجل والوسم عيب في جميع الغنم وشربها لدرها قدك أعلم

-362 -