الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٧١أيُرشق كابن مسعود بنبل ويُرمى مثل ما يُرمى الجمار اعندكم بقايا من ثمود ومثل قذارهم معكم قذار أما تدرون إنكم أصبتم فتى تقوى الإله له شعار أما بمحمد حمدت وطابت أيا منح بك المنح الغزار أما الفيقين بعد السكر فاقت فتي مسعود وإنكشف الغمار به طابت مساكنها وزانت أماكنها ولاح بها المنار وهي أكثر من هذا، ستذكر في موضعها كاملة إن شاء الله.
371
-
٩٥٨ / ١٬٦٤٧
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.