أثر الفكر الإباضي في الشعر العماني
الجزء ١ · صفحة ٥٦3 - العمل بالجوارح، قولا وفعلا، تصديقاً لاعتقاد القلب، ومنطوق
اللسان.
• تقوم العقيدة عند الإباضية أساساً على التنزيه المطلق الله، وكل ما أو هم تشبيها من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية يجب تأويله بما يناسب المقام ولا يؤدي إلى التشبيه، وأن الله سبحانه وتعالى واحد في ذاته واحد في صفاته.
الأخذ بالأحوط في مسائل أصول الدين، والتوحيد وتتمثل في أمرين:
أ - تنزيه المولى عن التجسيد والتحيّز، والتشبيه فنفوا الرؤية. ب- قالوا بالخلود الأبدي، ثوابا وعقابا، فمرتكب الكبيرة إذا مات مصراً على معصية لم يتب منها فهو مخلّد في عذاب الله.
ومما يتصل بالوعد والوعيد والإيمان والعمل، إنكار أن تكون الشفاعة
موعودة لأهل الكبائر، لأنها جزاء بلا عمل، وثمرة بلا جهد.
ومن أصولهم أن مرتكب الكبيرة - منهم أو من غيرهم- كافر كفر نعمة، أخذا من كتاب الله ومن سنة رسوله، مع بقائه على الملة وعدم خروجه من دائرة الإسلام، ولذلك فالكفر عندهم كفران:
أ- كفر شرك أو جحود أو مساواة.
ب- كفر نعمة أو كفر فسوق، أو كفر نفاق، وموجبه ترك فرض من
فرائض الدين، أو انتهاك حرمة من حرمات الله، مع عدم الإخراج من
الملة،
ودون التجريد من الحقوق.
56