الوسيط في التاريخ العماني
الجزء ١ · صفحة ١٠٦الوسيط في التاريخ العماني
مليئة بالحراك الاجتماعي والسياسي والاقتصادي والعسكري
والحضاري، وقد قسم المؤرخون فترة حكمهم إلى فترتين: 14. فترة النباهنة المتقدمين، وعاصمتهم نزوى، وآخرهم السلطان سليمان بن سليمان بن المظفر، الشاعر المشهور وانتهت سنة 906 ه، وكانت منازلهم بمنطقة سمد من نزوى، يقول شاعرهم
الستالي:
وفي ديار بني نبهان من سمد حلوا بكل طويل الباع صنتيت ولكن الظاهر أن تأميم أموالهم على عهد الإمام عمر بن الخطاب الخروصي في آخر القرن التاسع الهجري، قضى على آثارهم من قصور
وأملاك.
15. فترة النباهنة المتأخرين، وعاصمتهم بهلا، وأولهم السلطان سلطان بن محسن (964 - 973 هـ)، ومن جاء بعده، وانتهت
هذه الفترة بقيام دولة الإمامة اليعربية سنة 1034 هـ وقد أنجز النباهنة الكثير من المنجزات من بناء القلاع والحصون، وإجراء الأفلاج، وغرس الأشجار، ويقال إن شجرة الأمبا (المانجو) أحضرها السلطان فلاح بن محسن من الهند