الوسيط في التاريخ العماني أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

الوسيط في التاريخ العماني

الجزء ١ · صفحة ١٠٩

الوسيط في التاريخ العماني

1.9

عن الكثير من جوانب الحياة في عُمان، على أنهم حتى تاريخ الدول الإمامية لم يكتبوا عنه إلا النزر اليسير، ولذلك فقد الكثير من أحداث التاريخ العُماني، وذلك راجع إلى عدم اهتمام العُمانيين بالتاريخ بصورة عامة كاهتمامهم بالتأليف في العقيدة والفقه والله المستعان (1).

على أن أولئكم الحكام لم يعفوا من المسئولية الأدبية والتاريخية فهم لم يصطنعوا المؤرخين، ولم يتخذوا لهم مؤرخين يسجلون تاريخهم ويدونون أحداثهم بقدر ما اصطنعوا الشعراء وقربوهم، ولو أنهم

اتخذوا لهم مؤرخين لوصل إلينا الكثير من تاريخهم وأخبارهم. صحيح أن الشعراء يذكرونها ولكن كاشارات فقط بهدف

الاشادة والتمجيد، لأن النظم لا يحتمل التفصيل.

1) عسى أن يكون لنا بحث واسع حول دولة النباهنة إن قدر الله ويسر لي كتابة التاريخ

العُماني بصورة أوسع وأشمل. وتجدر الاشارة إلى أن أخانا الدكتور عبد الله بن ناصر الحارثي له كتاب عن النباهنة عنوانه

عُمان في عهد بني نبهان"، من منشورات جامعة السلطان قابوس.