الوسيط في التاريخ العماني
الجزء ١ · صفحة ١٢٠120
الوسيط في التاريخ العماني
السلطان سليمان بن سليمان النبهاني:
أعاد شيئا من الحيوية إلى دولة النباهنة بعد ذلك الضعف الذي وصلت إليه على عهد أبيه سليمان بن المظفر، وكان السلطان المذكور شاعراً مفلقاً ينبئ ديوانه على جودة عالية في الشعر الأصيل يضاهي شعراء المعلقات في الجاهلية، ولكنه كله فخر، يفخر فيه بنفسه وبأسرته النباهنة، وبقومه القحطانيين من اليمنيين.
والظاهر أنه كان واسع الثقافة والاطلاع بجانب كونه على خلاعة ومجون في الحياة، ولعل هذه الأبيات تصور لنا الحياة التي كان يعيشها وهي حياة ممزوجة بين الجد والهزل، وبين العلم و الأدب
والطرب، حيث يقول:
يقول ألا هذا هو العيش لا الذي
نغذي طوال الدهر بالرغوات
وقد أخذت ندماني المشعر النهى
مجالس
کــ
المهـ
الأنجم الزهرات
١٢٠ / ٢٤٥
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.