الوسيط في التاريخ العماني
الجزء ١ · صفحة ١٧٦176
الوسيط في التاريخ العماني
وقد سكبت عليه مراث عديدة لحسن سيرته في الناس، من القاضي الدرمكي ومن سليمان المفضلي ومن القاضي عبد الرحمن بن محمد البطاشي، كما رثاه أبوه الإمام سعيد بمرثاة تنسكب عاطفة وألما قال فيها:
وافي حمامك يا حبيبي بالعجل نار توقد في الضمير وتشتعل يا من له شرف وفضل في الورى أمسى وحيدا مفردا دون الأهل الله أكبر من مصاب عمنا هما وغما لا يبيد ولا يفل حمد حوى المجد الشريف تغيرت أيامه قد كان يضرب بالمثل صبرا لأولاد الإمام ومن لهم من إخوة وأقارب فيما نزل لا غرو هذا قد أتى خير الورى لم تمنع الأموال منه ولا الدول وبعد وفاته ضعف أمر الإمام سعيد بن الإمام في الحكم،
الأمر الذي جعل أخاه سلطان بن أحمد يستولي على الأمور. وكان الإمام سعيد شاعراً وأديباً قال عنه نور الدين السالمي في كتابه تحفة الأعيان، وكان أديباً لبيباً معدوداً من أدباء عصره"،
66
قال ومما ينسب إليه من الشعر متغزلاً: