الوسيط في التاريخ العماني
الجزء ١ · صفحة ١٧٨178
الوسيط في التاريخ العماني
ولأقعدن على الطريق فاشتكي
في زي مظلوم وأنت ظلمتن
ولأشكينك عن دسلطان الهوى ليعذبنك مثل ما
ولأدعين عليك في جنح الدجى
ذبتني
فعساك تبلى مثل ما ابليتني
وهو شعر يفيض رقة وعذوبة، مما يدل أن صاحبه يتمتع بشاعرية
جياشة، وبعاطفة شعرية حساسة.
١٧٨ / ٢٤٥
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.