الوسيط في التاريخ العماني
الجزء ١ · صفحة ٢٠٣الوسيط في التاريخ العماني
203
وقد أهتم الإمام محمد بالتعليم الديني، فأنشأ مدرسة في نزوى، تخرج منها عدد كبير من العلماء والأدباء والقضاة، على أن القضاة الذين كانوا في عُمان في زمانه وفي زمن السلطان سعيد بن تيمور، وفي بداية عهد السلطان قابوس هم من خريجي مدرسة الإمام الخليلي بنزوى وكان ينفق على الطلبة من بيت المال ومن ماله الخاص، كما كان يتعهدهم بنفسه.
وكان عندما يعتب عليه بعض المغرضين على اهتمامه بالمتعلمين
الأذان؟.
يجيبهم قائلاً، ألا يخرج منهم من يحسن لذلك كان له فضل كبير على حفظ العلم والدين في عُمان من الضياع.
٢٠٣ / ٢٤٥
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.