الوسيط في التاريخ العماني أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

الوسيط في التاريخ العماني

الجزء ١ · صفحة ٢١٣

الوسيط في التاريخ العماني

213

كانوا يموتون شهداء ليحيا الناس جميعاً أعزاء، استنجدت البصرة العراقية العثمانية بالإمام المساجد أحمد بن سعيد البوسعيدي، فدفع إليهم بأعز ابنائه، فحرر البلاد من القوة الغاشمة، فكانت العلاقة حميمية بين السلطان العثماني والإمام العُماني، اختلفا في المذهب إلا أن الإسلام لهما مرشد و جامع، بينما خرج الوهابية على الدولة العثمانية، فساهموا في إضعافها، وعجلوا بسقوطها، فالتفت مساعيهم مع مساعي الدولة الغربية، فسقطت الدول العثمانية بعدوان الداخل الوهابي والخارج الغربي.

- تأسف سعادته لدخول العُمانيين صراعات قبلية ومشاركة بعض المنظور إليهم فيها، وهو أمر يجب أن يتجنبه كل ملتزم بالإسلام خاصة المنظور إليهم، فكيف يجتمع في قلب دعوى الإيمان من جهة ونزعات

العنصرية والقبلية من جهة أخرى؟

وختاما ليس ما مضى مقدمة، وإنما تقرير وإقرار لما سطره فارس ميدان

التاريخ سعادة الشيخ أحمد بن سعود السيابي.

لا يفوتني أن أتمنى على أهل عُمان أن يعيروا تاريخهم جماجمهم وآذانهم فإنهم يعيشون على كنوز أخشى أن يكونوا فيها من الزاهدين، وأتمنى على