الوسيط في التاريخ العماني
الجزء ١ · صفحة ٢٦26
الوسيط في التاريخ العماني
أنوشروان الملك الفارسي المعروف، بعقله وحكمه وحكمته، وتم بين الجلندى وكسرى عقد مصالحة تم بموجبه وقف الحروب بين الجانبين، ووجود حامية فارسية في عُمان، اتخذت من صحار مستقراً لها حيث أنشأوا لهم منطقة أو قاعدة، أطلقوا عليها اسم دستجرد (1)، واستمر الوضع على ذلك الحال حتى دخل أهل عُمان في الإسلام على عهد جيفر وعبد ابني الجلندى بن المستكبر.
(1) u.
1) لعلها مصحفة. عن
كلمة "دستبرد" ومعناها بالفارسية السيادة والسيطرة، ولعل مكانها، حيث
تقع قلعة صحار وجامعها وسوقها القديمة.
٢٦ / ٢٤٥
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.