الوسيط في التاريخ العماني
الجزء ١ · صفحة ٢٩الوسيط في التاريخ العماني
??
کسرت باجراً جذاذاً وكان لنا بالهاشمي هدانا من ضلالتنا يا راكباً بلغن عمرواً وإخوتها
رباً نطيف به ضلاً لتضلال ولم يكن دينه مني على بال إني لمن قال ربي باجر قالي (1)
ويعني عمروا، أي: قبيلة عمرو، وهي من قبائل طي في سمائل، وطلب مازن من الرسول أن يدعو لأهل عُمان، فدعا لهم بالهداية والثواب، وكان مازن يسأله المزيد من الدعاء لأهل عُمان، ثم دعا لهم بالكفاف والعفاف والرضا، ثم دعا لهم بالتوسع في الخير والرزق من البر والبحر، ثم دعا لهم ألا يسلط الله عليهم عدوا من غيرهم.
وبعد عودته بنى مسجده المعروف: «مسجد مازن بن غضوبة ((2))) بمنطقة المضمار في محلة (غيل الدك من سمائل، ثم ذهب في رحلة أخرى إلى المدينة المنورة ليخبر الرسول - صلى الله عليه وسلم - عن إسلام
(?) راجع كتابنا الصحابي الجليل مازن بن غضوبة الطائي، نشر وتوزيع مكتبة الضامري للنشر والتوزيع.
) جاء في دلائل النبوة للبيهقي: إن مازناً لما تنحى عن قومه أتى موضعاً فابتنى مسجداً يتعبد فيه، فهو لا يأتيه مظلوم يتعبد فيه ثلاثاً ثم يدعو محقاً على من ظلمه إلا استجيب له، قال وفي أصل السماع فيكاد أن يشفى من البرص، فالمسجد يدعى مبرصاً إلى اليوم، ج (2) ص (258). وقد سمعت أن أحد مشائخنا الصالحين، كان لم يرزق بولد ذكر، فذهب إلى المسجد المذكور فصلى فيه ودعا، فرزقه الله ولداً ذكرا.