الوسيط في التاريخ العماني
الجزء ١ · صفحة ٤٠40
الوسيط في التاريخ العماني
أما القضية الثانية فقد حدثت في آخر خلافة أبي بكر، وكانت نتيجة سوء تفاهم بين عامل الخليفة وأهل دبا، وبما أن العصر عصر
ارتداد عن الإسلام فلعل عامل الخليفة اعتبر ذلك ردة.
وقد ذكرت المصادر غير العُمانية أحداث القضية الأولى وغفلت عن القضية الثانية، بينما ذكرت المصادر العُمانية القضية الثانية وغفلت عن القضية الأولى، ومن هناك كان الاختلاف (1).
(1) عسى أن يكون لي بحث واسع حول هذا الموضوع.
٤٠ / ٢٤٥
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.