الوسيط في التاريخ العماني
الجزء ١ · صفحة ٧١الوسيط في التاريخ العماني
71
قل للإمام الذي ترجى فضائله
بأن يغيث بنات الدين والحسب
أقول للعين والأجفان تسعفني
يا عين جودي على الأحباب وانسكبي
ما بال صلت ينام الليل مغتبطا
وفي سقطرى حريم باد بالنهب
ا للرجال أغيثوا كل مسلمة ولو حبوتم على الأذقان والرك
حتى يعود عماد الدين منتصبا ويهلك الله أهل الجور والري
وهنالك جهز الإمام جيشاً كبيراً على أسطول ضخم من السفن يزيد على مائة سفينة، وزوّدهم بوثيقة وضح لهم فيها معالم الحرب والسلم، وكيفية التعامل مع ذلك مما يجعلها تشكل قانونا للحرب والسلم في الإسلام، ولعلها أول وثيقة (عهد) تشتمل على ذلك التفصيل الرائع الدقيق، وهنا نورد فقرة واحدة من بدايات تلك الوثيقة التي ترسم الخطوط العامه لما تتضمنه من أحكام تفصيلية
٧١ / ٢٤٥
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.