الإباضية بين الفرق الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ١٠١تحدثت
القسم الثاني مع المعاصرين
عن الفرق الإسلامية في هذا العصر
سواء
الكتب التي أكانت تعنى بالفرق جميعها أو ببعضها - كثيرة، ومناهجها في البحث مختلفة، والإحاطة بها غير ممكنة والأساليب التي تناولتها بما تختلف من كاتب إلى كاتب؛ منهم التقليدي الذي يرجع إلى المصادر القديمة، فيأخذ عنها بالنص أو بالمعنى، لا يخرج عن دائرة تلك المصادر المحدودة التي عرضها ووثق بها، وهو في ذلك لا يستخدم فكرًا، ولا يُعمل رأيًا. ومنهم من يميل عن المصادر العربية إلى المصادر الأجنبية، يصطنع أسلوبهم ويتخذ منهجًا في بحثه شبيها بمناهجهم، ويقتبس منهم الآراء والنظريات، ويبني على مقتضاها الأحكام ومنهم من يبذل الجهد ويطلع على مختلف المصادر، ولا يبني حكمه على فرقة إلا بعد الرجوع إلى مصادرها هي
نفسها، ومقارنتها بما قيل عنها.
وبعد دراسة الموضوع الإباضية في عدد من كتابات المعاصرين، واستعراض لمناهجهم وأساليبهم، استقرَّ رأبي على أن آخذ نماذج منهم تمثل
الاتجاهات السابقة:
وكان اختياري لمن يمثل الاتجاهات السابقة كما يلي:
1 - الأستاذ علي مصطفى الغوابي
2 - الأستاذ محمد أحمد أبو زهرة
- 75 -