الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٢٠

التعليم بالوزارة، وكلف بمتابعة المناهج والكتب المدرسية المعتمدة، ثم اشتغل بمركز البحوث والوثائق التربوية؛ حيث اضطلع بوظيفه مبحلاً مكرما مع رفقة كرامٍ ممَّن يعرفون للعلم فضله، ويقدرون العلماء حق قدرهم. 2 في المجال الثقافي:

،،

حينما عاد إلى وطنه بعد مرحلة الاغتراب في سبيل تحصيل العلم، فكر في إحداث حر كة ثقافية على منوال ما شاهده في جامع الزيتونة، وعاشه ميدانيا في معهد الحياة وسائر مجالاته الثقافية؛ فقام بتجميع الشباب المثقف في بلدته نالوت مشكلين كتلة ريادية قيادية لرفع المستوى الثقافي والفكري والأخلاقي، لاسيما في أوساط الشباب والناشئة، بإلقاء الدروس في المساجد والمحافل، وعقد الحلقات التكوينية. وقد تجسد نشاطهم في أعمال ميدانية؛ منها إنشاء بعض المجلات مثل اليراع، وطبع بعض الكتب والرسائل.

وقد ساهم الشيخ بمقالات عدة دينية وأدبية واجتماعية في عدد من المجلات منها: - مجلة "المسلمون" التي كان يُصدرها المركز الإسلامي بجنيف. - مجلتا "الأزهر" و"الرسالة" اللتان كانتا تصدران بالقاهرة. مجلتا "الأسبوع السياسي" و"المعلم" اللتان كانتا تصدران بطرابلس الغرب. وقد امتازت كتاباته بالأسلوب الرصين والنقد البناء، يسعفه فيما يكتبه كفاية علمية ورصيد لغوي ممتاز وسعة اطلاع في مختلف المعارف.

مؤلفاته وإنتاجه العلمي:

خلف الشيخ علي آثاراً علميَّة متنوعة في مجالات عدة كالعقيدة والفقه والتاريخ والأدب نثره وشعره .... وألف كتبا وبحوثا ورسائل ومقالات، وله

ص -