الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٣٥١

IV

فرق وآراء للإباضية

عندما كنا نستعرض ما ينسبه كتاب المقالات إلى الإباضية في الفصول السابقة كانت تمرُّ بنا أسماء فرق تُنسب إلى الإباضية وهي ليست منهم، وكانت تمرُّ بنا أقوال لا يقول بها مسلم، وكانت تمر بنا أقوال يقول بما بعض المسلمين ولكنها ليست من أقوال الإباضية، وكانت تمر بنا مقالاتٌ مِمَّا يقول به بعض الإباضية ويعتقدونه في الأصول أو الفروع. وقد ناقشنا بعض تلك الفصول، وأوضحنا هناك الفرق التي ليست من

الإباضية ولا تربطها بها، علاقة كما أوضحنا هناك ما يتفق مع الإباضية وآرائهم وما لا يتفق.

عقائد

وقد رأيتُ في هذا القسم من الكتاب أن أذكر الفرق الحقيقية التي انفصلت عن الإباضية، والمقالات التي خالفت فيها، وأسماء أئمتها أو زعمائها، كما رأيت أن من المسائل التي عرض لها الكتاب مسائل تحتاج إلى شيء من الإسهاب في الشرح؛ فرأيتُ أن أعقد لها فصولاً خاصة بها، وفي هذا القسم سوف تجد تلك الفصول

كما يلي:

1 ـ فرق الإباضية.

-

2 آراء الإباضية في الصحابة.

- 321 -