الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٦٧٥

الأئمة من قريش

فهرس الأحاديث النبوية

نص الحديث

إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ.

إذا ذكر أصحابي فكَفُّوا …

إذا وصلتم أصحابي فكفوا

الصفحة

615

436

361

369

أربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً، ومن كانت فيه خصلة منهنَّ كانت فيه خصلة م من النفاق حتَّى يَدَعَها: إذا حدَّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا

عاهَدَ غدر، وإذا خاصم فجر.

أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم أفضل أمتي قرني ثُمَّ الذين يلونهم ثُمَّ الذين يلونهم. ألا إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام. ألا لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض. أمرتُ أن أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَإِذَا قَالُوهَا فَقَدْ عَصَمُوا مي دمَاءَهُم وأموَالَهُم إلا بحقها. أُمِرتُ أن أُقَاتِلَ النَّاسَ حتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلا الله محمَّدٌ رَسُول الله. فإذا قَالُوها فقد عَصَمُوا مِنْ دِمَاءَهُم وأَمْوَالَهُم إلا بحقها إن الله قد اختار لي أصحَابًا، فَجَعَلَ لي مِنهُم أَصْهَارًا وَأَختَانًا، فمَن سَبَّهُم فَعَلَيهِ لَعَنَةُ الله والملائكة والنَّاس أجمعين إنكم لن تسعُوا النَّاس بأموالكم، فسَعُوهُم بِحُسن أخلاقكم

الاستنجاء والاختتان والوتر والرجمُ سُنَنٌ واجبة

اقتدوا باللذين مِن بَعدِي.

…

اقتدوا باللذين مِن بَعدِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَر.

.....

..

.........

419

357

358

111

108

111

67

..

356

......

96

…

622

356 612

- 645 -