الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٦٩٧

هو

حرف العين

42 - عاصم السدراتي

أحد حملة العلم الخمسة الذين وفدوا من المغرب العربي على أبي عبيدة مسلم

بن أبي كريمة بالبصرة من 135 إلى 140 هـ). بعد عودته من البصرة حمل لواء الدعوة إلى المذهب وظل ينتقل من جبل نفوسة إلى غدامس بليبيا، ثم إلى جبال الأوراس بالجزائر، وتخرج على يديه علماء أجلاء أمثال عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم. وكان ممن أسهم في قيام إمامة أبي الخطاب عبد الأعلى بن السمح في طرابلس سنة 140 هـ. توفي سنة: 141 هـ / 758 م.

انظر: «معجم أعلام الإباضية» مج: 3، ص: 499.

43 - عامر بن علي الشماخي (أبو ساكن)

(ت: 792 هـ/ 1389 م)

من أكابر علماء الإباضية في جبل نفوسة (ليبيا). تتلمذ على علماء عصره وبالأخص على الشيخ أبي موسى عيسى بن عيسى الطّرميسي، نُصب مدرسًا خلفا لشيخه إذ كان أبرز تلامذته. ثم رجع إلى بلده يفرن بجبل نفوسة فأنشأ بها مدرسة خاصة به وأنشأ عددًا آخر من المدارس بالتعاون مع بعض زملائه في الدراسة. له مؤلفات قيمة من أشهرها: كتاب الإيضاح»؛ وهو كتاب في الفقه الإباضي، كما أنه كتاب في الفقه المقارن.

اختار

أن

انظر: معجم أعلام الإباضية». مج 3، ص: 501.

-44 عبد الأعلى بن السمح المعافري اليمني (أبو الخطاب)

تعلم على أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة بالبصرة بعد أن ملأ وطابه بالعلم

يتوجه طائفة من طلبة العلم المغاربة إلى المغرب العربي، وقام بجهد ممتاز

- 667 -