الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٦٩٩

جامع الزيتونة، وفي المدرسة الخلدونية. له مؤلفات هامة، وتولى مهام كثيرة منها

تعيينه عضوا في جمعية العلماء المسلمين الجزائريين وفي حلقة العزابة بالعطف.

48 - عبد الكافي بن يوسف التناوتي (أبو عمار)

(حي قبل 570 هـ/ 1174 م)

من مشاهير علماء الإباضية في عصر الازدهار العلمي بوارجلان (الجزائر) في القرن السادس الهجري من معاصريه ورفاقه في الدراسة العالم الكبير أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم الوارجلاني. رحل إلى تونس للاستزادة من العلوم والمعارف وأقام بها سنين عديدة. ترك ترانا فكريا قيّما فمن مؤلفاته: «الموجز» في علم الكلام (مطبوع)، و «شرح الجهالات للملشوطي» (مخطوط)، و «كتاب الاستطاعة» (مخطوط)، و «كتاب الفرائض (مخطوط)، و «كتاب السيرة في نظام العزابة» (مطبوع)، وله مراسلات عدة.

انظر: معجم أعلام الإباضية». مج 3، ص: 539.:

49 - عبد الله بن إياض بن تيم بن ثعلبة بن أبي مُرَّةَ بن عُبَيد

من قبيلة تميم، نشأ في البصرة عاصر فتنة افتراق المسلمين بعد صفين، إليه يُنسب المذهب الإباضي لمواقفه العلنية من مخالفي جماعته، وكان يصدر في آرائه عن مشورة إمام المذهب الروحي: جابر بن زيد.

انظر: «معجم أعلام الإباضية» مج: 3. ص: 551.

-50 - عبد الله بن حميد السالمي العماني، "نور الدين"

(و: 1286 هـ / ت: 1332 هـ)

انتهت إليه الرئاسة العلمية بعُمان، كان ممتازا في حدة ذكائه وقوة ذاكرته، يقظاً على تطورات وطنه عمل على إعادة الإمامة العادلة إلى وطنه بدلا عن الملكية، والى جهوده بمآزرة علماء زمانه، بايع بالإمامة العلامة التقي سالم بن راشد الخروصي، وما في

-669 -