الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٧٠٧

المصادر

انه

قام بمناكر وعاث في الأرض فسادا، ودمر آلاف القرى، وقتل واستباح المحارم، وقويت شوكته حتى كاد أن يقضي على الدولة، ولكنه هزم آخر الأمر على يد إسماعيل بن القاسم بن عبيد الله المهدي. وقتل عام ثلاثمائة وستة للهجرة.

75 مرداس بن حديد (أبو بلال)

(ت: 61 هـ)

ويعرف بمرداس بن

أدية (نسبة إلى أمه. تابعي من!

أئمة المذهب الأوائل، أخذ

عن جابر بن زيد. كان فقيها مجتهدا شجاعًا، ممن شارك في وقعة صفين" إلى جانب الإمام علي، وممن نجا من معركة النهروان اضطرته الضغوط الأموية إلى أن يثور على دولتهم، ويخوض معارك ضارية إنكاراً على ظلمهم وفسادهم.

76 - مسعود الأندلسي

كان فقيها ورعا فاضلاً، وكان لمكانته العلمية من النفر الستة الذين ترك الإمام عبد الرحمن بن رستم الأمر شورى بينهم لانتخاب واحد منهم إماماً للدولة بعده. وقد رُشِّح لتوليها غير أنَّه أبى أن يتحملها فبويع عبد الوهاب بن عبد الرحمن للإمامة. انظر: «معجم أعلام الإباضية» مج: 4، ص: 866.

-77

- مُسلم بن أبي كريمة التميمي (أبو عبيدة)

عالم جليل، وسياسي محنك عرفت الإباضية على يديه أكبر إنجازاتها السياسية في المشرق والمغرب. روى عن كثير من الصحابة، وعن جابر بن زيد وعن صحار بن العباس العبدي من التابعين أنشأ مدرسة وتخرج على يده مشاهير أئمة الإباضية ودعاتها. له مؤلفات في فنون متفرقة.

انظر: معجم أعلام الإباضية مج 4، ص: 873.

-677 -