الرؤية الإسلامية في كتاب «أبو مسلم الرواحي حسان عُمان» محمد بن قاسم ناصر بوحجام

الرؤية الإسلامية في كتاب أبو مسلم الرواحي

الجزء ١ · صفحة ٦٨

-1

وقال في الذات الإلهية داعيًا متوسلا (1)

إلهي لاسمك الأعلى العلاء له التسبيح مني والثناء أقمت لعزّ وجهك ذل نفسي فأفن النفس فيك لك البقاء إليك يسوقها شوق ملح وأصوات الصفات لها حداء أجشمها العزائم وهي نضو و تحت عزائم النفس العلاء) أجردها من الأهواء حتى يباشرها بمنتك الصفاء أمزق باسمك الأعلى صفاتي وألبس من صفاتك ما أشاء أبيت سوى جلالك لي جلالاً وليس كنور وجهك لي سناء أنص إليك بالإخلاص سيري تساوى الخوف عندي والرجاء) أمني النفس من لقياك خيراً فهل لسعادتي ذاك اللقاء إلهي بلغتي ليست بزاد وفيك لِكُلِّ ذي أمل كفاء" أقوم بما أقوم به ولكن حقيقة ما أقوم به خلاء أما وجلال وجهك ليس إلا مجرد فضلك العمل الوفاء أمنت بنور وجهك في طريق وإلا فالضلالة والشقاء

التزم في هاتين القصيدتين الهمزة والباء، صدر كل بيت وعجزه منهما، ويشعر بقصده هذا نظم حروف الهجاء على هذا الوضع فحيل بينه وبين قصده، ويقصد بالقصيدتين

هذا القصيدة والتي تليها.

- 2

- 3

-4

النضر: المهزول المجهد.

نص السير: بلغ به الغاية من الإسراع. البلغة: ما يكفي لسد الحاجة ولا يفضل منها.

-66 -