الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١١

211

المؤرخين الذين يختلفون عن مؤرخى الغرب،

048

علينا ويصعب

فهمهم

وليس لدينا نحن الأوروبيين أى حس ديني، أما الشرقيون فليس لديهم أي حس بالتاريخ. ولعل الحس الديني والتاريخي يتعارضان

22 ص 055

ولا ننسى أن كاتبنا الكبير قد اكتشف هذه المبالغات لدى كبار المؤرخين وعلماء الجغرافيا كالمسعودى والبكرى وليس فقط مدى الأسماء الصغيرة» ص 70.

(ويظن هؤلاء المؤرخون العرب بأنهم قد أدوا واجبهم كاملا إذا ذكروا أسماء الملوك ونسى حكمهم). ص 071

كاتب لامع جدا هو ابن خلدون وآخرون مجهولون تقريبا على غرار مؤلف روض القرطاس، غير أن لهم جميعا ذهنية شرقية بمعنى أن مفاهيمهم لا يقبلها الغربيون بدون تأويل» • ص 87 •

عاش ابن خلدون في القرن الرابع عشر فلا بد من تأثره بالمؤرخين القدماء، وأسطورة أفريقوس تناقلتها الأجيال بين مؤرخ وآخر حسب

المفهوم العربي التقليدي للتاريخ» • ص 98 •

إن عدم إحساس المؤرخين العرب بالتاريخ أمر مدهش».

س 100 0

1

«أو ليس في الأرجح إذن أن يكون المؤرخون العرب قد فكروا