الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٩

-

49 —

الشيخ مصطفى بن كامل الطرابلسي فقد ناقش الثعاريتي فيه مود موضوع ولا سيما موضوع الصهرين الكريمين مناقشة رائعة

الصحابة

أرجو أن يجد فيها القارئ متعة ومقنعا

قال الثعاريتي في كتابه (المسلك المحمود) ابتداء من صفحة

18 ما يلي:

والعجب كل العجب مما نسبه - ابن كامل بن مصطفى ـ إلينا

تجاهلا وظلما. وتسلطا وشتما، حتى أطال سنان لسانه، وقال: كفروا بزوره وبهتانه، أن اعتقادنا في الصحابة رضى الله

عليا

-

مع

أنهم عدول أتقياء، بررة أصفياء:

عنهم

الله، قد اختارهم من بين الأنام، لصحبة

نبيه عليه الصلاة والسلام» • وبعد سطور يقول:

وكيف يجوز لمن يؤمن بالحى الذى لا ينام، أن يكفر صهر نبيه

قط عليه السلام. الذي لم يسجد للأصنام»

• «

ويعد أن يذكر عددا من الآيات الكريمة التي قيل إنها نزلت في الإمام أو في آل البيت وكذلك الأحاديث الشريفة، والآثار التي وردت

في الصحابة يقول:

إلى غير ذلك من الآيات البينات، والأحاديث المرويات، والآثار

وقد كان

المأثورات، الدالة على فضله عموما وخصوصا، وكيف لا؟ أفصح من تنفس وتلا، وأكثر من شهد النجوى، سوى الأنبياء والنبي (م} - الاباضية ج 2)