الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٤١

-

141 -

والمصلحة المرسلة على التفاصيل والمناقشات الطويلة المعروفة في كتب

أصول الفقة.

(د) السلوك:

يتمسك الإباضية بجميع أنواع السلوك والأخلاق التي أمر بها

الإسلام ومن مظاهر ذلك:

-1

يرون أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب في الحدود

التي بينها الحديث الشريف

2

•

يرون أن محبة المسلمين فى الله من أجل طاعتهم وبغض العصاة والكافرين فى الله من أجل معصيتهم واجب على كل مسلم وأن هذه المحبة يجب أن تتوجه إلى جميع أولياء الله في الأزمنة والأماكن جميع على الإجمال وأن يقصد إلى من يثبت ولايتهم لله بالاسم أو بالصفة ممن مضى وأن يتعامل مع الحاضرين ممن يعرفهم على هذا الأساس كما يجب أن يبرأ من الكافرين والعصاة فى جيع الأزمنة والأمكنة هكذا على الإجمال وأن يقصد ببراءته من عرف باسم أو بالصفة وأن يتعامل ممن يعرفهم على هذا الأساس أما من عرفهم في زمانه ولم يعرف أحوالهم الطاعة والمعصية فيجب عليه أن يقف فيهم لا يتولاهم ولا يبرأ منهم حتى يعرفهم بيقين لأن الولاية والبراءة عند الإباضية لا تلزم إلا باليقين كالمعرفة الشخصية أو شهادة العدلين ولا تبطل إلا بيقين.

من

الحاضرين

يرون

أن جميع

المسلمين يتساوون في الحقوق والواجبات

ما عدا شيئا واحدا وهو الدعاء بخير الجنسة وما يتعلق به فإنه حق خاص